أحمد بن محمد المقري الفيومي

681

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

بكلتا يديه و ( الميسر ) مثال مسجد قمار العرب بالأزلام يقال منه ( يسر ) الرجل ( يسر ) من باب وعد فهو ( ياسر ) وبه سمي الياسمين مشموم معروف وأصله ( يسم ) وهو معرب وسينه مكسورة وبعضهم يفتحها وهو غير منصرف وبعض العرب يعربه إعراب جمع المذكر السالم على غير قياس يقال قرأت ( يس ) وتعربه إعراب ما لا ينصرف إن جعلته اسما للسورة لأن وزن فاعيل ليس من أبنية العرب فهو بمنزلة هابيل وقابيل ويجوز أن يمتنع للتأنيث والعلمية وجاز أن يكون مبنيا على الفتح لالتقاء الساكنين واختير الفتح لخفته كما في أين وكيف وتبنيه على الوقف إن أردت الحكاية ومثله في التقديرات ( حم ) و ( طس ) اليفاع مثل سلام ما ارتفع من الأرض و ( أيفع ) الغلام شب و ( يفع ) ( ييفع ) بفتحتين ( يفوعا ) فهو ( يافع ) ولم يستعمل اسم الفاعل من الرباعي وغلام ( يفعه ) وزان قصبة مثل ( يافع ) ويطلق على الجمع وربما جمع على أيفاع رجل يقظ بكسر القاف حذر وفطن أيضا والجمع ( أيقاظ ) و ( يقظ ) ( يقظا ) من باب تعب و ( يقظة ) بفتح القاف و ( يقاظة ) خلاف نام وكذلك إذا تنبه للأمور و ( أيقظته ) بالألف و ( استيقظ ) و ( تيقظ ) ورجل ( يقظان ) وامرأة ( يقظى ) اليقين العلم الحاصل عن نظر واستدلال ولهذا لا يسمى علم الله ( يقينا ) و ( يقن ) الأمر ( ييقن ) ( يقنا ) من باب تعب إذا ثبت ووضح فهو ( يقين ) فعيل بمعنى فاعل ويستعمل متعديا أيضا بنفسه وبالباء فيقال ( يقنته ) و ( يقنت ) به و ( أيقنت ) به و ( تيقنته ) و ( استيقنته ) أي علمته اليمام قال الأصمعي هو الحمام الوحشي الواحدة ( يمامة ) وقال الكسائي ( اليمام ) هو الذي يألف البيوت وتقدم في الحمام و ( اليمامة ) بلدة من بلاد العوالي وهي بلاد بني حنيفة قيل من عروض اليمن وقيل من بادية الحجاز و ( اليم ) البحر و ( يممته ) قصدته و ( تيممته ) تقصدته و ( تيممت ) الصعيد ( تيمما ) و ( تأممت ) أيضا قال ابن السكيت قوله تعالى « فتيمموا صعيدا طيبا » أي اقصدوا الصعيد الطيب ثم كثر استعمال هذه الكلمة حتى صار ( التيمم ) في عرف الشرع عبارة عن استعمال التراب في الوجه واليدين على هيئة مخصوصة و ( يممت ) المريض ( فتيمم ) والأصل ( يممته ) بالتراب اليمين الجهة والجارحة وتقدم في اليسار قال الزمخشري أخذت ( بيمينه ) و ( يمناه )